الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

294

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الحق تعالى رسله ليطاعوا فلا يكون غير الطاعة أبداً . بل لا يتصور خلاف الطاعة . وكل رسول لابد أن يهتدي به بعض من أرسل إليهم ، ويضل به بعض ، فإنه أرسل لبيان الطاعتين معاً . . . فالمهتدي أطاع الأمر الظاهر ، والضال أطاع الأمر الباطن » « 1 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام : « نُصِبَ الحق لطاعة الله ، ولا نجاة إلا بالطاعة ، والطاعة بالعلم ، والعلم بالتعلم ، والتعلم بالعقل » « 2 » . ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره : « طاعة الله عز وجل بالقلب لا بالقالب ، كل هذه الأشياء تتعلق بالقلوب والأسرار والمعاني » « 3 » . ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « أنت إلى حلمه إذا أطعته ، أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته » « 4 » . ويقول الشيخ عبد الله الخضري : « من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وقراءة القرآن . ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وقراءته القرآن » « 5 » . [ من وصايا الصوفية ] : يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « قيد الطاعات بأعيان الأوقات : كي لا يمنعك عنها وجود التسويف . ووسع عليك الوقت : كي تبقى لك حصة الاختبار » « 6 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 83 . ( 2 ) - وهاب رزاق شريف لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم - ص 28 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 44 . ( 4 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 139 . ( 5 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 73 . ( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 163 .